اللواء محمد إبراهيم يوسف، وزير الداخلية : لا يوجد شىء اسمه رجال "العادلى" فى الداخلية | مجلة مصر الحديثة اللواء محمد إبراهيم يوسف، وزير الداخلية : لا يوجد شىء اسمه رجال "العادلى" فى الداخلية - مجلة مصر الحديثة

0
قال اللواء محمد إبراهيم يوسف، وزير الداخلية المكلف فى التشكيل الحكومى الجديد، إنه لا يوجد شىء اسمه رجال "العادلى" فى الداخلية، قائلاً: "سنتعامل مع كل مقصر أو متخاذل أو متجاوز فى الداخلية بكل حزم وشدة، ومن لم يعمل يتحمل وزره، وأنا أولهم.

وتساءل وزير الداخلية قائلاً: هو فين حبيب العادلى الآن كى يقال إن له رجالاً بالوزارة؟ فهو بالسجن، موضحاً أن المرحلة القادمة سوف نشهد قيادات الداخلية فى الشارع وبين المواطنين لكى نؤكد ونشعر المواطنين بالأمن.

وأشار "يوسف" خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج "الحياة اليوم" على قناة "الحياة1"، إلى أن وزارة الداخلية لن تلقى قنبلة غاز واحدة على متظاهر، ولن تستخدم العنف فى فض الاعتصامات أو المظاهرات، ونرجو من صاحب الشركة أو المصنع أن يستمع لمطالب عماله ويتحدث معهم حتى لا يضطروا للنزول إلى التظاهر والاعتصام فى الشارع، موضحاً أن رسالة الشرطة السامية هى حماية المواطن وتأمين أمواله وعرضه.

وطالب وزير الداخلية، وسائل الإعلام المرئى والمسموع أن يساند وزارة الداخلية فى جهودها لضبط الأمن فى الشارع المصري، لافتاً إلى أن المواطن عند شعوره بالأمن يساعد رجال الداخلية ويتفاعل معهم، مشيراً إلى أن ملف الأمن أهم الملفات لأن الأمن يترتب عليه باقى شئون الدولة والأهمية القصوى بالنسبة لنا هو إعادة الأمن.

وعن إعادة هيكلة الداخلية، قال "يوسف"، إنه لا يستطيع الرد على من يطالبون بإعادة هيكلة الداخلية إلا بعد التعرف على كيفية سير الأمور بداخل الوزارة نفسها، والوزارة سوف تعيد الأمن فى فترة قصيرة للغاية، ومهمتها تنحصر فى تأمين المواطن وتأمين ممتلكاته، وعلينا أن نفرق بين الثورة وبين أعمال البلطجة، ورجال الداخلية هم من قضوا على الإرهاب من قبل، وهم قادرون على عبور المحنة التى نعيشها الآن من انفلات أمنى.

وعن ضحايا شارع "محمد محمود" وميدان التحرير، قال "يوسف" إن النيابة العامة هى المسئول عن التحقيق مع المتظاهرين المتهمين فى أحداث التحرير ولا أستطيع التعليق على ذلك، لافتاً إلى أن التعامل الأمنى مع أحداث شارع محمد محمود كان خطأ فادحاً ولن يتكرر.

وشدد وزير الداخلية المكلف، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "90 دقيقة" مع الإعلامى عمرو الليثى، على أن الأمن لن يعود إلا بتعاون المواطن والإعلام، لافتاً إلى أن الفترة القادمة تحتاج لرجل الشرطة المتواجد فى الشارع، وأنه هو الذى سيستمر.

وناشد "يوسف" الإعلام بتحرى الدقة فى المعلومة من أجل صالح البلاد، لأنها إذا كانت خاطئة سيكون مرددوها سيئاً على المواطن، مشدداً على أن المواطن سيلاقى داخل أقسام الشرطة تعامل يتسم بأقصى درجات حقوق الإنسان، وأنه لن يستخدم قنابل مسيلة للدموع أو أى أساليب عنيفة مع المتظاهرين، لافتاً إلى أن رجل الشرطة عليه العمل على إعادة الأمن والعبور بمصر إلى بر الأمان.

وقال "يوسف" خلال مداخلة تليفونية مع الإعلامى محمود مسلم فى برنامج "مصر تقرر" على قناة "الحياة 2"، إنه سيتم التشاور مع المعتصمين فى ميدان التحرير وإمام مجلس الوزراء لحل عاجل لمشاكلهم، موضحاً أن عدم إعلان اسمه بسبب إجراء جولة الإعادة بالمرحلة الأولى من انتخابات الشعب، كاشفاً أنه التقى بالدكتور كمال الجنزورى، رئيس الوزراء لأول مرة قبل جولة الإعادة.

وأضاف يوسف، "أن الدكتور الجنزورى تحدث معه ضرورة حول أوليات الموقف الأمنى، كما أعطى المشير محمد حسين طنطاوى، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة توجهات بضرورة عودة الاستقرار الأمنى، لأنه سيساهم فى عودة السياحة والاستثمار، مما ينعكس على الدخل القومى".

وأكد يوسف، أنه التقى بمساعديه اليوم، وفتح ملف المرحلة الثانية من الانتخابات، والفترة المقبلة ستشهد تواجده ومعه قيادات الداخلية فى الشارع لمواجهة المخططات الإجرامية من السرقة وقطع الطرق، وسيتم تكثيف الجهود لضبط الهاربين واستعادة الأسلحة المسروقة، وطالب إبراهيم، الجميع بالدعاء له حتى يوفق فى منصبه الجديد.

وأشار يوسف إلى أنه سيسعى إلى إزالة الاحتقان بين الشرطة ورجل الشارع، والعلاقة الطيبة بين رجل الشارع والشرطة ستعود، مشدداً على أنه لا يوجد فى الداخلية شىء اسمه رجال حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق، موضحاً أنه عندما كان مدير لأمن الجيزة لم يتجاوز ضد اللاجئين السودانيين فى ميدان مصطفى محمود.

إرسال تعليق

 
Top