الإخوان والسلفيون والجماعة الإسلامية: «المليونية» دفاعاً عن الهوية وضد المبادئ فوق الدستوريةا | مجلة مصر الحديثة الإخوان والسلفيون والجماعة الإسلامية: «المليونية» دفاعاً عن الهوية وضد المبادئ فوق الدستوريةا - مجلة مصر الحديثة

0
شهدت الساعات الأخيرة قبل المظاهرات المليونية، التى تقام اليوم «الجمعة»، تجدد المخاوف من حدوث احتكاكات بين القوى الليبرالية وشباب الثورة من جانب، والتيارات الإسلامية من جانب آخر، على إثر التراجع النسبى فى مواقف الأخيرة بشأن توحيد مطالب المظاهرات، وإصرارها على أن يكون هدفها المعلن هو رفض «المبادئ فوق الدستورية»، واحترام نتائج استفتاء ١٩ مارس، رغم الاتفاق على بقية المطالب. كانت جماعة الإخوان المسلمين، قالت فى رسالتها الإعلامية، أمس، إن مشاركتها تأتى رداً على محاولة فريق «الدستور أولاً»، فرض مواد حاكمة على الدستور، مستخدمين الصوت العالى والضغط الإعلامى، لفرض رغباتهم على القوات المسلحة، مما يعد - حسب الجماعة - التفافاً على نتيجة الاستفتاء. وأكد الدكتور خالد سعيد، المتحدث باسم الجبهة السلفية، رفضه فكرة توحيد المطالب، موضحاً أن الهدف الوحيد لمشاركتهم هو الاعتراض على المبادئ فوق الدستورية، وقال إن كل التيارات الإسلامية اعترضت على التنازل عن مطالبها الأساسية، وقررت إظهار قوتها فى الشارع. ووصف محمد يسرى، أمين عام الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، المليونية بأنها «إسلامية للدفاع عن الإرادة الشعبية». وكثف الإخوان والسلفيون والجماعة الإسلامية جهودهم لحشد أنصارهم بالمحافظات، للمشاركة فى المظاهرات، وانتشرت ملصقات تحمل عناوين «مليونية الدفاع عن هوية الدولة الإسلامية». فى المقابل، شددت الأحزاب والائتلافات الثورية على تمسكها بشعار «وحدة الصف ولم الشمل»، فى مظاهرات اليوم. وقال الدكتور أحمد دراج، القيادى بالجمعية الوطنية للتغيير، إنه تم اتخاذ قرار بتعليق الاعتصام عقب المليونية. وأوضح ناصر عبدالحميد، عضو المكتب التنفيذى لائتلاف شباب الثورة، أن تعليق الاعتصام سيبدأ غداً «السبت»، فيما قال عصام الشريف، منسق حركة «جبهة التغيير السلمى»، إن استفتاء سيجرى عقب المليونية لتحديد مصير الاعتصام. ورفعت وزارة الصحة درجة الاستعداد لتأمين ميدان التحرير، تحسباً لأى إصابات، وقررت تجهيز ٣٠ عربة إسعاف وإعداد مستشفى ميدانى فى ميدان سيمون بوليفار، القريب من التحرير

إرسال تعليق

 
Top